جواد شبر

144

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قال وله نظم رائق ذكرناه في كتاب « نتائج الافكار » فليطلب من هناك . اه وتعرض لذكره الأستاذ البحاثة يعقوب سركيس في ترجمة الشاعر الأديب أبي عبد اللّه جمال الدين محمد بن عبد الحميد البغدادي الشهير ب ( حكيم زاده ) من أدباء القرن الحادي عشر عن مخطوط نقل عنه ما نصه : كان قد أرسل لي السيد الاجلي السيد نعمان الحلي وهو في بغداد نبذة من قصائده وأشعاره وكان له اليد الطولى في نظم الشعر فلما وقفت على أشعاره ودرر عقود أفكاره استحسنته غاية الاستحسان ونظمت هذه الأبيات وكتبتها في عنوان الكتاب وأرسلتها إليه وأنا . . الحكيم زاده والأبيات هذه : نعمان لوح أرض ذهنك روضة * فيها صنوف شقائق النعمان أحسنت فيما قلته وزبرته * وسبقت من جاراك في الميدان وآخرها : ويريك وصل الحلة الفيحاء و * الأحباب والأوطار والأوطان « أبياتها - 14 - » وذكره فخر الدين الطريحي في المنتخب ، وفي بعض مطبوعاته السقيمة ربما عبّر عنه بالشيخ نعمان وهو تحريف من الناسخ أو الطابع ويقول من قصيدة له مطلعها : جزعا بكى وأخو الصبابة يجزع * وجرت سواكب دمعه تتدفع وترجم له الأديب الخاقاني في شعراء الحلة وقال : رأيت في مجموع بمكتبة الحاج محمد رضا شالجي بالكاظمية الأبيات الآتية : غدوت ومالي في الأحبة من ندّ * وأخلصت فيكم يا أهيل الحمى ودّي ووحّدكم قلبي ولم ير ناظري * جمالكم يا من هم في الورى قصدي وفي أسمر كالظبي جيدا إذا رنى * دلالا فقل ما شئت بالأبيض الهندي